تعرضت المملكة لـ9 عمليات إرهابية خلال السنوات الماضية وقعت في شهر الصوم.

ففي 28 مارس 1991م، أطلق شخص النار على جنود المارينز الأمريكيين، في مدينة الجبيل، وتسبب الحادث في إصابة 3 جنود.

وفى 8 نوفمبر 2003م، تم تفجير مجمع المحيا السكني بالرياض الذي كان يسكنه مجموعة من العرب والمسلمين، وأسفر عن سقوط  12 شهيدًا و122 جريحًا.

وفي 27 أغسطس 2009م، زعم أحد قادة تنظيم القاعدة الإرهابي مطلوب أمنيًّا، أنه يرغب في تسليم نفسه للأمير محمد بن نايف، وفجَّر نفسه بهاتف جوال، وتناثر جسده أشلاء، في محاولة لاغتيال الأمير الذي أصيب بجروح طفيفة. وتبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الحادث.

وفي 3 يوليو 2014م، فجَّر اثنان نفسيهما قرب منفذ الوديعة على الحدود السعودية اليمنية،  عقب محاصرتهما من قبل قوات الأمن داخل مبنى الاستقبال التابع للمباحث العامة في “شرورة”.  وأسفر الحادث عن استشهاد 4 رجال أمن وإصابة 9 آخرين، كما قتل  3 إرهابيين وأصيب رابع، وأعن تنظيم القاعدة مسؤوليته.

وفي 16 يوليو 2015، فجَّر انتحاري سيارة عند إحدى نقاط التفتيش الأمنية على طريق الحائر بمدينة الرياض، تزامنًا مع موعد أذان المغرب، ونتج عنه مقتله، وأصيب رجلا أمن.

وفي 4 يوليو 2016، فجَّر انتحاري نفسه في محيط مستشفى سليمان فقيه بجدة، بعد أن حاولت القوات الأمنية اعتراضه إثر الاشتباه به. وأسفر الحادث عن مقتل المهاجم وإصابة رجلي أمن بإصابات طفيفة.

وفي 4 يوليو 2016، فجَّر انتحاري نفسه في موقف سيارات تابع لمركز قوات الطوارئ بجوار الحرم النبوي في المدينة المنورة، ونتج عن الحادث مقتل الانتحاري، واستشهاد 4 من رجال الأمن، وإصابة 55 آخرين من رجال الأمن.

وفي 4 يوليو 2016، فجَّر انتحاري نفسه في أحد المساجد المجاورة لسوق مياس في محافظة القطيف، وعثر على أشلاء بشرية لثلاثة أشخاص.

وفي 23 يونيو 2017، أحبطت قوات الأمن محاولة استهداف ساحات الحرم المكي، كما فجَّر إرهابي نفسه عند أحد الفنادق بمكة بعد محاصرته من قبل رجال الأمن.